أسبابها متعددة ومن أهمها:

 نمط حياة كسولة تعتمد على الجلوس واستهلاك زائد للسعرات الحرارية بشكل متواصل و التمثيل الغذائي البطيء.

 وجود عوامل وراثية من أحد الوالدين أو كلاهما مصابا بالسمنة.

 العوامل الغذائية وطريقة الحياة، حيث تساهم العادات الغذائية السيئة بصورة كبيرة فى مرض السمنة، ويساعد ذلك طريقة الحياة اليومية للمريض والتى تساهم فى تناوله أنواع من الأغذية المسببة للسمنة.

 و الميل إلى زيادة كميات الطعام، بسبب ضعف التحكم بالشهية وخلل القدرة على الإحساس بالشبع

 قلة النشاط الرياضى اليومى و انعدام الحركة و الميل إلى الخمول البدني: وأسبابها إما مرضية مثل التهابات المفاصل الحادة أو كسور الأطراف نتيجة الحوادث المتعددة أو كسل المريض وغيرها .

 وجود أسباب مرضية مثل إختلال الهرمونات فى الجسم.

 أسباب نفسية والتى تلعب دوراً مهماً بالنسبة جميع مرضى السمنة مثل الاصابة بالأكتئاب فهناك كثير من الحالات المصابة بالكآبة قد تؤدى إلى الإفراط فى تناول الحلويات والمكسرات للتعويض أو الخروج من حالتهم النفسية أو نسيان الهموم المتراكمة.

بعض الأدوية: التى تفتح شهية المريض للأكل بصورة أكثر من الطبيعى مثل بعض الفيتامينات والهرمونات.أو الكورتيزونات التى تؤدى إلى احتباس الماء فى الجسم والتى تظهر كسمنة كاذبة تذهب مع

 يصاب البدينون بالتهاب المفاصل المتعددة، وهذا من مخاطر السمنة التى لا يهتم بها الكثير.

 حيث بسبب ثقل الوزن على الأرجل ومفاصلها، فيصاب البدينون بالتهاب المفاصل المتعددة، وتتعب الأربطة لديهم، ويعانون لاحقاً من عدم القدرة على السير وآلام المفاصل وبالأخص مفاصل الركبتين.

 فإذا استطاع الشخص الزائد فى الوزن يتخلص من هذه الزيادة هذا يجنبه السمنة ومخاطرها، فالبدانة أصبحت خطرا يهدد حياة الكثير من البشر من مختلف الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية.